ابنا: أجابت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية «فيكتوريا نولاند» بالنفي عندما سئلت ان كانت الولايات المتحدة لديها أي سبب للاعتقاد ان حكومة الرئيس السوري «بشار الاسد» استخدمت اسلحة كيماوية، وقالت "قمنا آنذاك بتمحيص المزاعم التي اثيرت والمعلومات التي تلقيناها ولم نجد أدلة يعتد بها تؤيد أو تؤكد انه تم استخدام أسلحة كيماوية."
وأضافت "عندما وردت هذه الرسالة بوجه خاص من قنصلية اسطنبول أخذناها مأخذ الجد مثلما نفعل مع كل مثل هذه التقارير السردية وخلصنا في ذلك الوقت الى اننا لا يمكننا ان نؤكدها." واضافت "لم نتمكن من تأكيدها منذ ذلك الحين."
وكان تحقيق أجرته الخارجية الأميركية خلص بأن النظام السوري لم يستخدم أسلحة كيماوية في هجوم على مدينة حمص بديسمبر/كانون الأول الفائت، وأن الأعراض التي أصيب بها الضحايا نجمت عن سوء استخدام غازات مخصصة للسيطرة على أعمال الشغب.
وقال مسؤولون أمريكيون إن القنصلية في تركيا أجرت مقابلات مع ناشطين وممثلي منظمات غير حكومية أعربوا عن اعتقادهم باستخدام أسلحة كيماوية في 23 ديسمبر/كانون الأول، أرسلت على إثره برقية للخارجية لفتت فيه بأن الأدلة غير حاسمة بشأن الهجوم الكيماوي، إلا أن المخاوف دفعت بالوزارة لإجراء تحقيق واف في هذا الشأن.
واستند التحقيق على تقييمات خبراء أسلحة كيماوية ومقابلات مع أطباء سوريين ونشطاء داخل سوريا، استنتج بأن الغاز المستخدم هو "غاز السيطرة على الشغب، وشرح أحد المصادر: "مفعوله قصير المدى تماما لكنه يصبح أكثر خطورة عند إطلاقه في مناطق مكتظة ومغلقة."
وأضاف: إنه كالغاز المسيل للدموع "إذا تنشقت اسطوانة بأكملها، سيكون له تأثير قوي للغاية على الرئة والأعضاء الأخرى.. لكن هذا لا يعني أنه سلاح كيماوي."
..................
انتهی/232